Showing posts with label للكتابة. Show all posts
Showing posts with label للكتابة. Show all posts

Thursday, March 04, 2010

عدة أسباب واهية

أكتب في هذه المدونة لأن بداخلي قرين خبيث لنفسي الأشد خبثا.. وهذا القرين يهوى كتابة الأدب وههنا يشبع هذه الهواية

أكتب في هذه المدونة لأن اللسان له وجه أخرس ويؤوي بعض الكلمات الخرساء ويسكنه كتمان وصمت أكثر مما يسكنه من الكلام.. وهنا أرى الكلام مرسوما صامتا ساكتا أخرس

أكتب في هذه المدونة لأنني أحب أن أعود أحيانا إلى ما كتبت لأعيد قراءة نفسي في حقبة فائتة.. ولا أضحك إذ أقرأ الوثائق الشاهدة على سخافتي حينا وضحالتي حينا وسذاجتي أحيانا

أكتب في هذه المدونة لأنني أعرف أن من أكتب إليها لا تعرف الكتابة ولا القراءة.. لكنني متأكد أنها ستأتي هنا لتقرأ ما كتب لعينيها بمجرد أن أنتهي من محو أميتها

أكتب في هذه المدونة لأنني أحيانا أغفل قيمة الوقت الذي هو كسيف من ذهب.. فأنفقه في الكتابة وتقطعني الكتابة

أكتب في هذه المدونة لأنني مسكون بالوحدة والكتابة هنا تزيد إحساسي بالوحدة.. فأنا متطرف المشاعر ولا يكفيني ما بي من الوحدة إلى أن أدفعها إلى أضعاف الجرعة المقررة

أكتب في هذه المدونة لأنني وجدت نفسي أبعد من أن يعاقبني أحد فحكمت على نفسي بالأشغال الشاقة المؤبدة هنا

أكتب في هذه المدونة لأنني لا أعرف شيئا عن نفسي وأظن أحيانا أنني بلا طبيعة شخصية وربما بلا شخصية أصلا.. لكنني عندما أقرأ هذه المدونة أرى لنفسي أخيرا ظلا على الجدار

أكتب في هذه المدونة ليتعلم من يقرأها مفاهيم ديناصورية منقرضة لا توجد حتى في المتاحف المتخصصة.. مثلي

Monday, December 14, 2009

انفرادية بلا وحدة

هذا أول مكتوب أكتبه وأحسب أن لن يراه أحد .. ورغم أنني ما زلت أخط السطر الأول وجدتني أعود لتعديل كلمة في بداية السطر.. ما جدوى التجميل في كتابة تعرف في ذاتها وحروفها وفصلاتها ونقاطها النهائية أنها لن تقرأ؟؟ أشعر أنني على حافة هزل جديد في سلسلة حلقاتها لا نهائية خالدة من الهزل والعبث واللامعنى.. وأعيد نفسي عندما أقول أنني لولا صعوبة الموت لما استبدلته بالكتابة
بلاش قرف: اكتب البلاش قرف بنية التعبير المبهم أمام وجه أخافه كما لم أخف وجها في حياتي.. أخبره أني آسف حينا وأني حزين حينا وأني غاضب حينا.. ولم أخبره مرة واحدة أنني أخشاه.. دائما ما أتوارى خلف سطحية الإحساس فأنكر حقيقته
الحقيقة أنني أملك كل المشاعر ولا يملكني منها إلا الخوف.. درجة لم تدركني إلا قليلا لكنها والحق تملكني
وأخوف ما يخوفني حقا هو أن يكون هذا الخوف في محله رغم كل حلقات النفي.. "اطمئن لا شيء يخيف".. لا شيء يخيفني أكثر من ذلك الاطمئنان البلاستيكي الذي لا أرى بعيني رأسي ولا بعيني قلبي ما يعضده.. لكن لا بأس.. يقولون إن البلاستيك عماد من أعمدة الصناعة الحديثة
أي كلام: لم يكن أبدا الأي كلام أي كلام.. بل على العكس تماما.. إذا وصف بأنه أي كلام فتلك إشارة واضحة ومقصودة إلى جديته على الأقل من ناحية كاتبه.. أعتقد أن ما آلمني حقا في تلك الدائرة الهزلية هو أنها تعاملت مع الأي كلام بأقل من حقيقته.. أشعر بإهانة حقيقية إذا لفتتك إلى شيء والتفت ثم أنكرت.. وأشعر بالأسى إذا لم ترد إلينا بضاعتنا فوجدناها في عير غيرنا تحيطها مسوح الشرعية
الدفتر الأزرق: عادي.. هذا أقل ما اكتب ولا يعيبه إلا أن ما بين سطوره مجرد بين سطور .. والمعتاد أني لا أترك بين السطور فراغات.. لكنه واحتي إن كانت هناك من تظن أنه رسائل عشق إليها.. اهدأن.. هن رسالات عشق لامرأة أعرفها وحدي ولا يعرفها غيري ورجم بالغيب أن تروها وانا الذي صنعتها لم أرها بعد
ربما تراجعت في نهاية اليوم وضعفت عن قراري.. لكنني إذا أحبس هذه الكلمات حيث تستحق في سجن هذه المدونة أشعر بمساحة أكبر من الحرية.. وليكتب من يكتب.. لست نقابة للمدونين أبدا.. إنما أنا أنا.. أكتب لأكتب لا ليقرأ آخرون